طب

ابقى واقفاً وشاهد ماذا سيحصل لجسدك!!

وأشار إلى أن الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية السيئة جدا، والتي تتراوح من ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2 إلى الوفاة من جميع الأسباب.

أكد الدكتور مايكل موسلي الفوائد الصحية للوقوف. وكشف الطبيب البريطاني في تسجيل صوتي كم مرة يحتاج الفرد إلى الوقوف، مشيرا إلى أن الجلوس لفترات طويلة سيء للغاية بالنسبة إلى الكثير من الأشخاص.

وأوضح موسلي سبب وجوب إضافة الوقوف إلى روتين الفرد اليومي.

وأشار إلى أن الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية السيئة جدا، والتي تتراوح من ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2 إلى الوفاة من جميع الأسباب.

وقال موسلي “لقد كنت جالسا على مكتبي الآن لمدة ساعة في محاولة لإنجاز بعض الأعمال وأنا على وشك القيام بشيء يمكن أن يكون له تأثير طويل الأمد على صحتي”.

وللوقوف فوائد صحية مختلفة بما في ذلك خفض نسبة السكر في الدم وحرق كمية مفاجئة من السعرات الحرارية.

قدرة الناس على الوقوف على ساق واحدة هي مؤشر صحي يعزز من اللياقة البدنية وقال الطبيب إن قضاء المزيد من الوقت على القدمين هو حقا طريقة بسيطة وسهلة لتعزيز الصحة. إنه يرفع معدل ضربات القلب، ويساعد على التمثيل الغذائي الخاص بالفرد وهو كذلك مفيد لعظامه.

ودعا الدكتور موسلي إلى التحرك والوقوف قدر المستطاع. ونصح بالوقوف على القدمين في العمل مرتين أو ثلاث مرات على الأقل كل ساعة لمدة دقيقتين.

اجراء المكالمات واقفاً

كما أوصى بإجراء المكالمات الهاتفية أثناء الوقوف، مشيرا إلى أن ذلك أمر ممتع للغاية لأنه إذا كان شخص ما يقوم بمكالمة هاتفية واقفا فإنه يميل إلى المشي أيضا، لذلك هناك فائدة إضافية.

وبصرف النظر عن الأبحاث التي تشير إلى العديد من الفوائد الصحية المرتبطة بهذا النشاط، فإن التفسير البسيط هو الجاذبية.

وأوضح أن الجاذبية لديها الكثير لتجيب عنه، ومن أفضل الطرق للنظر إليها هم الأشخاص الذين أجروا هذه الدراسات. ففي الأماكن التي استراحوا فيها لفترات طويلة، فقدوا كثافة العظام، وانخفضت الدورة الدموية ببساطة بسبب عدم الوقوف والسماح للجاذبية بسحب أجسامهم، وهي قوة صغيرة ولكنها ثابتة.

وقال جون باكلي أستاذ علوم التمرينات التطبيقية في مركز جامعة شروزبري “مقارنة بما كان عليه الحال قبل 50 عاما نقضي وقتا أطول في الجلوس”.

وقال الدكتور موسلي “للأسف، هذا مرتبط ببعض النتائج الصحية السيئة جدا، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2 وحتى الموت من جميع الأسباب”. وأوضح أستاذ علوم التمرين التطبيقي أن الجلوس يبطئ عملية الأيض، ويفتقر إلى التحفيز لأي جزء من الجسم.

مستوى الراحة

وقال “سواء كانت عظامنا أو الدورة الدموية أو الأيض لدينا تحافظ على سكر الدم، فإنها تنخفض إلى مستوى الراحة”.

وتظهر الأبحاث أن قدرة الناس على الوقوف على ساق واحدة هي مؤشر صحي وأن التحسن في الوقوف على ساق واحدة يمكن أن يعزز من اللياقة البدنية والعمر الافتراضي.

وترتبط القدرة على الوقوف على ساق واحدة بزيادة مستويات النشاط البدني وتقليل مخاطر السقوط وبجودة الحياة وطولها. ويشار إلى أن هناك نحو 37.3 مليون حالة سقوط شديدة سنويا في جميع أنحاء العالم بما يكفي لتتطلب رعاية طبية.

ويرتبط عدم القدرة على التوازن على ساق واحدة لمدة 20 ثانية أو أكثر لدى الأشخاص الأصحاء بزيادة خطر تلف الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ وانخفاض القدرة على فهم الأفكار.

ومن غير المرجح أن تكون قادرا على الوقوف على ساق واحدة دون اهتزاز إذا كان لديك العديد من الحالات الطبية، مثل مرض باركنسون أو السكتة الدماغية أو مرض ألزهايمر.

كما يمكن أن يؤدي الحمل وانقطاع الطمث والتقاعد أيضا إلى تغيير قوتنا وتوازننا وقدرتنا على البقاء منتصبين، ويرجع ذلك في الغالب إلى الطريقة التي تؤثر بها هذه العوامل على قدرتنا ودوافعنا للانخراط في نشاط بدني منتظم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى