تقنية

المملكة تسعى للتحول إلى الطاقة النظيفة باستخدام تقنيات جديدة

المملكة تهدف إلى مساعدة المستثمرين الصناعيين لإنجاز أعمالهم وتحقيق مستهدفاتهم والحصول على الفرص الواعدة للنمو

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف وهو وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي منذ 30 أغسطس 2019، ورئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية منذ 23 أغسطس 2020، قال إن توجه القطاع الصناعي بالمملكة يعتمد على تبني التقنية والابتكار، وتوفير الفرص الوظيفية النوعية للمواطنين.

وأوضح الخريف، خلال كلمته بالقمة العالمية للصناعة والتصنيع (GMIS) في الإمارات، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الاثنين أن لدى المملكة طموحات كبيرة في تنمية القطاع الصناعي، انطلاقاً من أهميته في رؤية المملكة 2030، بهدف توفير الفرص الاستثمارية.

وأكد الوزير أن منظومة الصناعة في المملكة تهدف إلى مساعدة المستثمرين الصناعيين لإنجاز أعمالهم وتحقيق مستهدفاتهم والحصول على الفرص الواعدة للنمو والتطور ليس فقط في تلبية الاحتياج المحلي، بل العمل على زيادة الصادرات لتكون المملكة منصة لوجستية عالمية.

أكساجون

كما لفت إلى أن إطلاق مدينة نيوم الصناعية “أكساجون” يمثل نقلة نوعية للقطاع الصناعي في المملكة في التحول إلى الطاقة النظيفة وفقًا لمستهدفات مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

وأشار الخريف، إلى أن السعودية أظهرت قدرة وكفاءة عالية في التعامل مع جائحة كورونا ابتداء بتقديم صحة الإنسان وسلامته واستمرارية الأعمال ودعم الاقتصاد، كما أثبتت الإجراءات المتخذة سلامة توجهات المملكة في رؤيتها 2030 التي تطمح إلى توفير مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.

وبين أن ما تم القيام به منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 من أنظمة وتشريعات، واستثمارات في البنية التحتية للاتصالات كانت سبباً مهماً لتجاوز الجائحة، مبينًا أن جاهزية البنية التحتية والاستثمار فيها يُعد أمرًا مهمًا لضمان التعامل مع النمو والاستجابة للتغيرات وتبني الأتمتة ونماذج الأعمال الجديدة القائمة على التقنية الحديثة وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

كما نوه إلى أن بناء القدرات البشرية يُعد الضمانة الوحيدة لاستدامة الأعمال ونموها بما يحقق متطلبات المجتمعات على المدى الطويل، بالإضافة إلى ضرورة إعادة النظر في جوانب التعليم والتأهيل والتدريب لضمان الاستجابة لمتطلبات أعمال المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى