غير مصنف

الإرث الثقافي للإمارات العربية المتحدة

الإرث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إبراز التنوع الغني لتقاليدها

يحتفي مهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي سُمّي تيمناً باسم الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ، زايد بن سلطان آل نهيان، طيب اللَّه ثراه، بالإرث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إبراز التنوع الغني لتقاليدها. كما تهدف هذه الفعّالية إلى مساعدة الزوّار على التعرف على إرث مؤسس الدولة.

يوفر « مهرجان الشيخ زايد » الذي تقام فعاليته حالياً في منطقة الوثبة بأبوظبي، والمستمر حتى الأول من إبريل/نيسان 2022 تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وإشراف الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السموّ رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، لزواره من شتى أنحاء العالم تجربة مميزة في أحياء شعبية من دول وحضارات عالمية تعكس جوانب مختلفة من الثقافات التراثية.

الإرث الثقافي للإمارات العربية المتحدة

وقال سعيد حمد الكعبي، مدير إدارة التراث المعنوي في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ل«الخليج»: إن الدائرة حرصت هذا العام على عقد ورش خاصة بالحرف الصناعية التراثية القديمة التي قد تكون اختفت بعض الشيء لتعريف الجمهور بها وبأهميتها في فترات الماضي وإعادتها مرة أخرى إلى حيز الوجود، والاهتمام بها ونشر الوعي الثقافي بها، إضافة إلى الترويج ل 11 عنصراً ثقافياً تراثياً أبرزها «الأفلاج وسباق الهجن» والتي تم إدراجها مؤخراً على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية التي تعتمدها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، من خلال تعريف الجمهور بالتراث لكونه يعد إرثاً إنسانياً غنياً جديراً بالصون والحفظ للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى