تقنية

تطويع التكنولوجيا الحديثة في كيفية التشخيص والعلاج المبكر

وظيف أحدث التقنيات التكنولوجية في رصد وتتبع الخلايا التي يتغير شكلها وسرعة وضع العلاج المناسب

الذكاء الاصطناعي (بالإنجليزية: Artificial Intelligence)‏، وهو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية، تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها. من أهم هذه الخصائص القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة. إلاّ أنَّ هذا المصطلح جدلي نظراً لعدم توفر تعريف محدد للذكاء.

اختتمت فعاليات المؤتمر السنوي الثاني للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير والذي عقد على مدار اليومين الماضيين، بمشاركة أطباء ومتخصصين في أمراض الجهاز الهضمي والمناظير والكبد، من جميع الجامعات المصرية والمستشفيات والمعاهد التعليمية، وكذلك مستشفيات وزارة الصحة والشرطة والقطاع الخاص، لتدريب شباب الأطباء علي احدث خطوط التشخيص والعلاج وإعداد الأبحاث العلمية.

استخدام تقنية جديدة في الكشف المبكر عن أمراض الجهاز الهضمي

وأعلن الأطباء المشاركون في المؤتمر، عن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن أمراض الجهاز الهضمي لتجنب حدوث مضاعفات ودخول المرض في عمليات جراحية متقدمة، من خلال توظيف أحدث التقنيات التكنولوجية في رصد وتتبع الخلايا التي يتغير شكلها وسرعة وضع العلاج المناسب قبل الدخول في مرحلة الأورام واستخدام العلاج الكيماوي.

كما أعلن المشاركون عن وضع برتوكولات علاجية جديدة لأمراض الجهاز الهضمي الشائعة مثل ارتجاع المرىء والجرثومة الحلزونية والقولون العصبي وغيرهم، وتطبيقها على المريض المصري، خاصة وان بعض الخطوط العلاجية الدولية قد لا تتناسب مع طبيعة المصريين ونمط غذائهم، وبالتالي شارك كبار أطباء الجهاز الهضمي في وضع برتوكولات تتناسب مع الحالة المصرية وتدريب شباب الأطباء عليها.

من جانبه قال الدكتور محمد خورشيد استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير ورئيس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، إن المؤتمر شارك فيه أكثر من الف طبيب متخصص من مختلف الجهات، وشهد اهتماما كبيرا بالبحث العلمي وتدريب شباب الأطباء ومعاونتهم على نشر الأبحاث العلمية عالميا، حيث انه تم تنظيم ورش عمل بالمؤتمر عن كيفية إجراء الأبحاث، بدايةً من اختيار عناوين الأبحاث حتى تأهيلها لتصلح للنشر فى المجلات العلمية العالمية، وكيفية مراسلة الدوريات العلمية العالمية المتخصصة، كما تم أيضا تكريم الأطباء المصريين الذين نشروا الأبحاث العلمية فى المجالات الطبية العالمية او عرضوها في احد المؤتمرات العالمية خلال هذا العام، كونهم بمثابة سفراء لمصر في المجتمع العلمي العالمي، ويجب الاحتفاء بهم وتقدير خبراتهم وقدرات

أمراض الجهاز الهضمي

وأضاف خورشيد، أن المؤتمر تناول كل ما هو جديد ومستحدث في أمراض الجهاز الهضمي وذلك على غرار مؤتمر الجمعية الأوربية، كما تم وضع برتوكولات علاجية جديدة، وبحث سبل تطويع التكنولوجيا الحديثة في كيفية التشخيض والعلاج المبكر، وطرق استخدام المناظير في التعامل مع أمراض الجهاز الهضمي دون اللجوء للجراجة، وتعريف الأطباء على أحدث وآخر ما وصل إليه الطب فى أمراض الجهاز الهضمى والكبد.

من جانبه قال الدكتور أحمد الكردي مدرس أمراض الكبد بطب قصر العيني، إن المؤتمر تناول أيضا سبل التعاون مع أمراض الكبد الدهني التي انتشرت بشكل كبير جدا في صفوف المصريين مؤخرا، نتيجة انتشار معدلات السمنة المفرطة التي تجعل صاحبها اكثر عرضة للاصابة بالكبد الدهني، وبالتالي لابد من رفع سبل المعرفة والتوعية بتلك الأمراض وكيفية التشخيص المبكر والعلاج.

وأكد خورشيد، أن قطاع التمريض شهد اهتماما كبيرا من جانب القائيمن على المؤتمر لما له من اهمية كبيرة، حيث تم تنظيم محاضرات موسعة وورش عمل موجهة خصيصاً لاطقم التمريض وتدريبهم على طرق مكافحة العدوى ومقايس الجودة المتبعة عالميا بما ينعكس على صحة المرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى