الأخبار

4 شخصيات تؤثر في إستراتيجية روسيا

يحصر المراقبون الدائرة الضيقة حول الرئيس الروسي في 4 شخصيات تؤثر في إستراتيجية عمله المحلية والدولية

يحصر المراقبون الدائرة الضيقة حول الرئيس الروسي في 4 شخصيات تؤثر في إستراتيجية عمله المحلية والدولية، وهذه الشخصيات هي:

نيكولاي باتروشيف

في عام 1998 تم تعيينه نائبا لمدير إدارة الرئيس ومديرا لقسم الرقابة الرئاسية، وفي نفس العام أصبح نائبا لمدير جهاز الاستخبارات ورئيس قسم الأمن الاقتصادي في الجهاز، ومنذ 1999 صار النائب الأول لمدير جهاز الأمن الفدرالي في الاتحاد الروسي.

في عام 1999 أصبح مديرا للمخابرات حتى 2008، حيث تم تعيينه رئيسا لمجلس الأمن في الاتحاد الروسي بمرسوم صادر عن الرئيس بوتين.

إيغور سيتشن

رئيس إحدى أكبر شركات النفط في العالم “روسنفت” (Rosneft)، ويعد أحد أقوى الرجال في روسيا، عمل منذ أوائل التسعينيات مع بوتين في مكتب عمدة سان بطرسبورغ، قبل أن يتبعه إلى موسكو، وواصل العمل مساعدا للرئيس ثم نائبا لرئيس الوزراء.

في عام 2014 -وعلى ضوء أزمة شبه جزيرة القرم- كان واحدا من بين 7 مسؤولين روس و17 شركة روسية وقعوا في قائمة العقوبات التي فرضتها وزارة المالية الأميركية على جهات مرتبطة بالقيادة السياسية في روسيا.

أركادي روتنبرغ

ملياردير روسي، وصديق الطفولة لبوتين، في عام 1964 بدأ بممارسة المصارعة (سامبو ثم الجودو) في نفس المجموعة مع فلاديمير بوتين.

في أوائل التسعينيات عمل مساعدا لبوتين الذي كان في ذلك الوقت رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس مدينة سان بطرسبورغ، قبل أن يصبح رئيسا لاتحاد الهوكي.

مارس أعمالا تجارية مختلفة، وفي عام 2009 وبدون مناقصة حصل على عدة عقود من شركة غازبروم لبناء خط أنابيب للغاز، وهو أحد المدعى عليهم في “ملف بنما” الذي تم بموجبه الكشف عن وثائق رسمية تؤكد أنه في عام 2013 قام بسحب 231 مليون دولار إلى حساب شركة أوفشور (Offshore) من جزر فيرجن، وهو أيضا مدرج ضمن قائمة العقوبات الأميركية.

في 2021 قال إنه المالك الحقيقي لما سمي “قصر بوتين”، مؤكدا أن يعود له منذ سنوات وليس للرئيس.

غينادي تيمشينكو

يدخل في عداد أغنى الأشخاص وأكثرهم نفوذا في روسيا، ومن بين الذين فرضت الولايات المتحدة عقوبات شخصية عليهم، ووقعت شركة “نوفاتيك” -التي يملكها- تحت الحظر الأميركي في يوليو/تموز الماضي.

ترأس مجموعة “فولغو” لتوحيد أصول رجال الأعمال الروس في مجال الطاقة والنقل وإنشاء البنى التحتية والتمويل وقطاع المستهلك.

يحمل الجنسيتين الروسية والفنلندية، وفي عام 2014 احتل المركز الثالث في تصنيف فوربس للمناقصات الحكومية.

وحسب المجلة نفسها، شغل في أبريل/نيسان 2021 المرتبة السادسة لأغنى رجال الأعمال في روسيا، بثروة قدرها 22 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى