Take a fresh look at your lifestyle.

ثقافة قبيلة وادي أومو

3

ثقافة قبيلة وادي أومو

تقع تلك القبائل في جنوب إثيوبيا، حفتها المخاطر، وجمعت بين جوانب الرغبة والرهبة، بها الكثير من الغرائب والعجائب، التى قد لا يستغيثها العقل البشري.

أما في رقصات النساء والرجال يأتون بحركات غريبة لا تتكرر كثيرًا، ويستقطب لباسهم الذي يشبه اللوحات الفنية، عشاق الفن المتوحش.

وللقرص الدائري الذي يحشر في الشفة السفلى الهابطة كـ«بعير»، والأنف كما الهودج فوق الهضبة، وقلائد الحديد الثقيلة التي تعلقها النسوة في آذانهن، كل هذا الخليط يرتاده بشر، الذين انقطعوا عن وسائل الاتصال بالعالم.

وتنتشر عند الصبية عادة تزيين وجوههم بالطين الملون، ويضعون على رؤوسهم تيجانًا من الأغصان الخضراء، أنهم ويعبروا النهر، مستقلين القوارب الخشبية البسيطة، رغم أنه مليء بالتماسيح، الجو مرعبًا، يستعرض صغار قبيلة أوموراتي مهاراتهم في خوض النهر سباحة ويلعبون بالعقارب السامة.

تسيطر علي دولة أثيوبيا العديد من القبائل بمختلف لغاتهم وعقائدهم الدينيه، وهناك حوالي ٢٠٠ ألف من الأفراد الذين ينتمون إلى عدد من القبائل يعيشون في أصقاع نائية في إحدى المناطق الأثيوبية البعيدة، في وادي «أومو» الذي يعيش به قبائل: الهمر، والكارو، والإيربور، والمرسي، وشعب الكونسو، بعيدا عن الحضارة والمدن والحياة العصرية، التى لا يعلمون عنها شيئًا.

«أخطر القبائل الأثيوبية»

فى جنوب غرب إثيوبيا توجد قبيلة تدعي قبيلة «المرسي»، والتى تعد من أخطر القبائل الإثيوبيه، والغريب في الأمر أنهم شبه عراه يعيشون في مساكن وكهوف مخيفه.

من أشهر عادات هذه القبيلة والتى تجعلهم مرعبين، تتزين النساء بوضح لوح خشب أو فخار في شفاههم السفلية حيث يتم قطعها من قبل النساء المقربات عند بلوغ البنت ١٥ سنة، ويتم وضع قطعة خشبية صغيرة حتى يلتئم الجرح، ثم يتم تركيب قطع أكبر فأكبر على فترة زمنية حتى الوصول إلى الحجم المرجو.

وهناك بعض نساء القبيلة يضعن لوحة قطرها ١٥ سنتمترًا كلما كبر حجم اللوحة تكون أجمل في نظر شباب القبيلة ويكون مهرها أكبر من البقر والقطيع وتكون بنت قبيلة المرسي مخيرة في قطع اسفل شفها ولكن إن لم تحمل اللوح فسيكون مهرها قليل جدًا قبل الزواج.وتتم إزالة الأسنان الأمامية لتفادي احتكاكها باللوح.

Leave A Reply

Your email address will not be published.