غير مصنف

عودة عمل مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم

مصر تعيد فتح مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم

قالت وزارة الأوقاف فى بيان اليوم، إن مراكز الثفافة الإسلامية ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، كانت قد توقفت عامًا كاملاً في ظل ظروف جائحة كورونا، وتستأنف عملها أول ديسمبر المقبل.

حيث أعلنت وزارة الأوقاف، استئناف عمل مراكز الثقافة الإسلامية ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم دورها التثقيفي والتوعوي في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإعداد محفظي القرآن الكريم الذين يجمعون بين حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه ومقاصده العامة، أول ديسمبر.

سلسلة رؤية

يذكر أن وزارة الأوقاف قررت تدريس قضايا التجديد من خلال إصداراتها المتميزة في سلسلة “رؤية” التي تصدر بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب بوزارة الثقافة، وذلك في جميع مراكز الثقافة الإسلامية ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، ليكون محفظ القرآن الكريم وحافظه – على حد سواء – على إدراك تام وفهم دقيق لمعانى ما يحفظون، لنجمع بين حفظ القرآن وفهمه ومعانيه ومقاصده السامية فهما دقيقا يراعي فقه الواقع في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف.

وقالت الوزارة، إن ذلك يأتى في إطار إيمان وزارة الأوقاف بأهمية إعمال العقل في فهم النص، ومواكبة قضايا العصر ومستجداته، وعدم الجمود عند ظواهر بعض النصوص دون فهم دقيق أو إدراك كاف لفهم معانيها ومراميها ومقاصدها العامة.

من ناحية أخرى، أعلنت الوزارة عن صدور كتاب حديث بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للكتاب والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ضمن سلسلة «رؤية» للنشء هو كتاب «علماء العرب»، الذي يعد أحدث إصدارات «رؤية» للنشء وواحدًا من أهمها، وقد قدم له الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بمقدمة جاء فيها:

«هذا الكتاب يعد نموذجًا متميزًا في تقديم نماذج عظيمة من علماء العرب النابغين في مختلف العلوم والفنون وهذه فكرة تستحق الاهتمام والتقدير، حيث إنها تسلط الضوء على جانب منير من حضارتنا العربية التي نفخر ونعتز بها من جهة، فهي تقدم نماذج مشرفة من علماء العرب للناشئة بأسلوب ميسَّر وشيق من جهة أخرى، بما ينمي لديهم الرغبة في التفوق والاعتزاز بتاريخنا العظيم وحضارتنا المشرقة التي أنارت العالم وأضاءت ربوعه قرونًا عديدة».

وتابع في مقدمته: «ويحسب للمؤلف هذا التنوع في اختيار الشخصيات التي قدمها في كتابه، بما ينم عن روح التسامح الإنساني من جهة وعن عظمة الحضارة العربية واستيعابها لأصحاب الديانات المختلفة من جهة أخرى، كما ينم عن شمول هذه الحضارة وتنوعها وعنايتها بمختلف جوانب الحياة الإنسانية، مما يجعل من الكتاب زادًا ثقافيًّا ومعرفيًّا متميزًا ليس للناشئة وحدهم، بل لهم ولغيرهم».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى