غير مصنف

منظمة تكافئ التراث

منظمة إيكروم الدكتور جاميني ويجيسوريا هذا العام تقديراً لإسهاماته في مجال التراث

تمّ اختيار الدكتور جاميني ويجيسوريا هذا العام بوصفه الفائز بجائزة منظمة إيكروم وذلك تقديراً لإسهاماته في مجال التراث الثقافي في بلده الأمّ سريلانكا وكذلك على الصعيد الدولي وتقديرًا للجهود التي بذلها في تطوير منظمة إيكروم كمنظمة. وقد تمّ تكريم المهندس المعماري وعالم الآثار المبجّل في حفلٍ خاصٍ أقيمَ في مدينة روما مقرّ منظمة إيكروم في السادس والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2021.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أُعلن عن إطلاق الدورة الثالثة من جائزة إيكروم – الشارقة للممارسات الجيدة في حفظ وحماية التراث الثقافي في المنطقة العربية (2021-2022).

وتُمنح الجائزة مرة كل سنتين، وتهدف إلى تكريم ومكافأة الأعمال المتميزة التي تسهم في حماية التراث الثقافي المادي وإحيائه في العالم العربي.

واختتمت في جناح الأمم المتحدة في «إكسبو دبي» فعاليات الدورة الثالثة من الملتقى العربي للتراث الثقافي الذي أقيم هذا العام بعنوان: «إعادة التفكير في مستقبل الفنون والتراث الإسلامي»، ونظمه على مدى يومين المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم – الشارقة)، ومؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين التابعة لجامعة الشارقة، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للفنون الإسلامية الذي أعلنته منظمة «اليونيسكو» في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2019 وبهدف زيادة الوعي بالفنون الإسلامية والتعريف بإسهاماتها الحضارية.

شارك في جلسات الملتقى عدد كبير من الخبراء، والأكاديميين، والباحثين، والطلاب، والمفكرين، والمؤرخين، والمهندسين المعماريين، وعلماء الآثار، والمختصين في مجال الحفظ من المنطقة العربية والعالم. وسعى الملتقى إلى توفير منصة لمناقشات متعددة التخصصات حول الموروثات الفنية والمعمارية الإسلامية في الحاضر والمستقبل لاستكشاف دور التراث الفني الإسلامي في تجسير الأزمنة والجغرافيا، وتقارب الثقافات، وتعزيز الحوار بينها.

جائزة إيكروم

وبدأت جلسات الملتقى في يومه الثاني بكلمة ترحيبية وجّهتها د. دينا عساف، المنسق الإقليمي للأمم المتحدة في الإمارات، أكدت فيها أهمية هذا الملتقى، قائلة: «هذه هي النسخة الثالثة من الملتقى العربي للتراث الثقافي، الذي ينفذه إيكروم ومكتبه الإقليمي في الشارقة، ويتناول موضوعاً مهماً بعنوان إعادة التفكير في مستقبل الفنون والتراث الإسلامي. ويأتي هذا الملتقى في وقت مناسب جداً، حيث يصادف الاحتفال باليوم العالمي للفنون الإسلامية الذي أعلنته الأمم المتحدة في عام 2019. إن دور الفنون والتراث الإسلامي في تجسير الأزمنة والجغرافيا، وتقارب الثقافات وتعزيز الحوار بين الثقافات، يشكل الجوهر والمعاني التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من هذا الفن بجميع أشكاله».

وتضمنت محاور الملتقى في يومه الثاني والأخير استكشاف دور الفنون والتراث الإسلامي في التقريب والتجسير والترويج للحوار بين الأعراق والديانات، والبحث في عرض الفنون الإسلامية في المعارض والمتاحف، ودور المتاحف في بناء الوعي المجتمعي في الموروثات الفنية الإسلامية، حيث ترأس د. زكي أصلان الجلسة الأولى من الملتقى التي قدمت فيها د. ايفا شوبيرت ورقة بحثية بعنوان «متحف بلاحدود- منصة التراث والفن الإسلامي»، بينما طرحت د. ربى كنعان في مشاركتها تساؤلات في استثنائية «الفن الإسلامي من خلال التعلم من فنون الموصل»، وتحدث د. علاء الدين محمود في مشاركته حول دور المتاحف في حفظ التراث من خلال دراسة حالة لمتحف الفن الإسلامي في القاهرة.

تراثنا يجمعنا

خلال الملتقى أطلقت دورة جديدة من المسابقة الإقليمية حول «التراث والتنمية المستدامة» لتلامذة المدارس بعنوان: «تراثنا يجمعنا»، التي تقام أيضاً برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وينظمها المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي ( إيكروم – الشارقة)، بالتعاون مع اللجان الوطنية «لليونيسكو» في المنطقة العربية بهدف التوعية على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية، علماً بأن الموعد النهائي لتقديم الطلبات والترشح للمسابقة هو أيضاً 30 يناير/ كانون الثاني 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى