تقنية

أجهزة VR تدخل عالم الفيس بوك

يعمل الباحثون على تطوير أجهزة VR، بحيث تطبق مستشعراتها ردود فعل الجلد الطبيعية داخل العالم الافتراضي.

ميتافيرس منذ تغيير شركة «فيسبوك» لاسمها بنهاية الشهر الماضي إلى «ميتا»، بات الجميع شغوفًا بمعرفة المزيد عن تقنية «ميتافيرس»، التي ستكون أمرًا واقعًا بعالم افتراضي سيدلف إليه كثيرون مستقبلًا.

وخلال الفترة الماضية، استعرض مسؤولو شركة «ميتا»، وعلى رأسهم مارك زوكربرج، بعضًا من التفاصيل التي سيواجهها المستخدمين داخل «ميتافيرس»، والأمور التي يمكنهم القيام بها في هذا العالم، وهذا كله وهم جالسون داخل منازلهم.

وبطبيعة الحال، يسعى القائمون على هذا المشروع تحقيق أعلى قدر من الواقعية داخل هذا العالم الافتراضي. ومن ثم، يهدف الباحثون إلى تطوير طريقة محتملة لمحاكاة قدرة الإنسان على الشعور بالأحاسيس الجسدية.

أجهزة VR تدخل عالم الفيس بوك

وحسب المنشور بـ «gizmodo»، يعمل الباحثون على تطوير أجهزة VR، بحيث تطبق مستشعراتها ردود فعل الجلد الطبيعية داخل العالم الافتراضي.

وتهدف تقنيات اللمس إلى جعل مستخدم الجهاز يختبر الأحاسيس الجسدية التي تتم محاكاتها من خلال استخدام تقنيات أخرى.

هذا، وتتضمن بعض الأمثلة المبكرة على ذلك الهواتف المحمولة وأجهزة الاستدعاء التي تستخدم محركات دوارة ووزن موازن لتوليد اهتزازات، من شأنها جذب انتباه المستخدم دون إحداث أي ضوضاء.

ويعكف على هذه الجهود باحثون من مختبر تكامل الكمبيوتر البشري في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة شيكاغو، وهو ما أطلقوا عليه اسم «اللمسات الكيميائية»، التي تُطلق مباشرة المستقبلات في جلد الإنسان بطرق مختلفة.

ووفق المنشور بالدراسة، صمم الباحثون وصنعوا أجهزة قائمة بذاتها، يمكن ارتداؤها في أي مكان على جسم الإنسان، وتعتبر الذراعين والساقين وحتى الوجه خيارات مطروحة طالما أنها قادرة على الاتصال بالجلد.

وتستخدم الأجهزة القابلة للارتداء لاصقات سيليكون ومضخات صغيرة لتوصيل خمس مواد كيميائية مختلفة إلى سطح الجلد، وتنتج خمسة أحاسيس جسدية فريدة عند نقطة التلامس.

مواد كيميائية

ويخلق المنثول الإحساس بأن الجلد يتم تبريده، ويحتمل أن يحاكي المشي في الخارج في يوم ثلجي. بينما الكابسيسين، المكون الذي يضفي مذاقًا على الأطعمة الغنية بالتوابل، يخلق إحساسًا بالدفء، أو التعرض لشيء ساخن.

فيما تصبح الأمور أكثر تطرفًا قليلًا مع اختبار المواد الكيميائية الأخرى. فيمكن أن يخلق L idocaine إحساسًا بالذهول. بينما يجعل sanshool الجلد يشعر وكأنه وخز. في حين، يخلق cinnamaldehyde إحساسًا لاذعًا، ويمكن استخدامه كشكل سلبي من ردود الفعل اللمسية داخل العالم الافتراضي.

وحسب المذكور، جميع المواد الكيميائية المستخدمة آمنة للاستخدام البشري. لذا فليس الأمر كما لو أنك ستُرش بالحمض الكاوي أثناء لعب محاكاة الواقع الافتراضي، لكنك أيضًا لا تريد نشر الليدوكائين في جميع أنحاء جسمك، فمثل هذا الإحساس لا يزول على الفور وفق المنشور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى