الأخبار

رؤية العالم التركي 2040

القادة المشاركين في القمة وافقوا على وثيقة "رؤية العالم التركي 2040" التي ترسم المنظور المستقبلي للمنظمة

المجلس التركي  واسمه الرسمي هو مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية ؛ و هو منظمة دولية تضم الدول الناطقة باللغة التركية، أسس في 3 أكتوبر 2009 في نخجوان الدول الأعضاء هي أذربيجان وتركيا وكازاخستان وقيرغيزستان وكان الرئيس الكازاخي نور سلطان أول من طرح هذه الفكرة عام 2006، لتشكيل كيان يوحد الدول الناطقة بالتركية.. أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الجمعة- تحويل “المجلس التركي” الذي يضم الدول الناطقة بالتركية إلى “منظمة الدول التركية”، متحدثا عن آفاق واسعة لتعزيز التعاون بين دول هذا التكتل سياسيا واقتصاديا وثقافيا.

وخلال مؤتمر صحفي في قمة “المجلس التركي” الثامنة المنعقدة بإسطنبول، قال أردوغان “قررنا أن مجلس عائلتنا الذي أصبح منظمة باتت تحظى باحترام على الصعيد الدولي، سيواصل أنشطته باسم جديد هو منظمة الدول التركية”.

وأكد أردوغان أن القادة المشاركين في القمة وافقوا على وثيقة “رؤية العالم التركي 2040” التي ترسم المنظور المستقبلي للمنظمة، معتبرا أن منطقة تركستان ستعود مجددا “مركزا لجذب وتنوير البشرية جمعاء”.

تبرعات منظمة الدول التركية

وأشار أردوغان إلى أن منظمة الدول التركية ستتبرع لأفريقيا بمليونين ونصف مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وأن تركيا ستتكفل بتوفير مليونين منها.

ورأى الرئيس التركي أن قمة إسطنبول اكتسبت أهمية تاريخية بمشاركة تركمانستان بصفة مراقب، مرحبا برئيسها قربان قولي بردي محمدوف وشعب بلاده.

كما رأى أردوغان أن المكاسب التي حققتها أذربيجان في صراعها مع أرمينيا على إقليم قره باغ جعلت “العالم التركي كله فخورا”، وأنها ستفتح أبواب حقبة جديدة يسود فيها السلام والاستقرار والتعاون بمنطقة القوقاز.

وأكد أن دول المنظمة أظهرت اتحادها كعالم تركي عبر تقاسم الإمكانات خلال انتشار وباء كورونا، معتبرا أن إعلان إسطنبول سيؤدي إلى تعزيز كل من التضامن السياسي، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والتواصل الثقافي، والعلاقات الإنسانية والاجتماعية.

تحقيق عالم من السلام والإستقرار

وأوضح أردوغان أنهم يهدفون إلى تحقيق عالم تركي يسهم في السلام والاستقرار، ويضطلع بدور رائد في حل القضايا العالمية، مشددا على ضرورة ألا ينزعج أحد من منظمة الدول التركية، بل أن يسعى ليصبح جزءا من هذا الهيكل الفريد القائم على التاريخ والعلاقات الإنسانية، حسب تعبيره.

وأُسّس “المجلس التركي” في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2009، وهو يضم تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان، والمجر بصفة مراقب.

وخلال كلمته في افتتاح القمة، تحدث أردوغان عن ملفات سياسية عدة، وأكد أهمية دعم المنظمة لجمهورية شمال قبرص التركية، وتخفيف “العزلة والحصار” المفروضين عليها، معربا عن أمنيته بأن تنضم الجمهورية إلى المنظمة.

ومن جهة أخرى، شدّد أردوغان على ضرورة مواصلة الكفاح ضد كل أشكال الإرهاب، وعلى رأسها -حسب قوله- حزب العمال الكردستاني، وتنظيم الدولة الإسلامية، وجماعة المعارض التركي فتح الله غولن.

وخلال الافتتاح أيضا، أوضح الرئيس التركي أن القمة تنعقد تحت شعار “التكنولوجيا الخضراء والمدن الذكية في العصر الرقمي”، مشيرا إلى أن تركيا تولي أهمية كبيرة لمكافحة التلوث، وأنها صادقت أخيرا على اتفاق باريس للمناخ.

ويحضر هذه القمة رؤساء أذربيجان إلهام علييف، وكازاخستان قاسم جومرت توقاييف، وقرغيزيا صدر جباروف، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف.

كما يحضرها الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف لأول مرة بصفته رئيسا لدولة بموقع عضو مراقب، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ممثلًا لدولته بصفتها عضوا مراقبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى