اقتصاد

التنويع الإقتصادي ودور الصناعة والمشاريع الصغيرة

حث دور القطاع الخاص والصناعة والتكنولوجيا في تعزيز التنويع الاقتصادي في دول الخليج

اختصت الجلسة التي ترأسها فابيان بلومبيرغ، الممثل الإقليمي لدول الخليج في مؤسسة كونراد أديناور، ببحث دور القطاع الخاص والصناعة والتكنولوجيا في تعزيز التنويع الاقتصادي في دول الخليج. ففي ورقته التي حملت عنوان “دور البنية التحتية الصناعية في تعزيز التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، قدّم بشار صبح، رئيس القسم الاقتصادي في شركة “الاستراتيجية الأولى للاستشارات”، تحليلًا للمعضلات التي تقف أمام تطوير بنية تحتية صناعية في دول مجلس التعاون، مع التركيز على الدور الحيوي للقطاع الخاص بصفته محركًا للنمو وأداة فعالة للتنويع الاقتصادي والتنمية؛ إذ لا يمكن تحقيق التنويع الاقتصادي إلا إذا كلف القطاع الخاص بدور مهم في المشهد الاقتصادي لدول الخليج.

وعرّج يوسف البلوشي، كبير الاقتصاديين في فريق عمل “رؤية عمان 2040″، في ورقته “دور القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي المباشر في التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، على العوامل السياقية التي يُمكنها تفسير التقدم البطيء على جبهة التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي، من خلال تقييم نقدي لجهود دول مجلس التعاون الحالية لتحويل اقتصاداتها بعيدًا عن الاعتماد الشديد على الهيدروكربونات نحو أنظمة اقتصادية أكثر تنوعًا، مع اعتماد عُمان كدراسة حالة.

التنويع الاقتصادي لدول مجلس التعاون

أمّا موضي الحمود أستاذة إدارة الأعمال في جامعة الكويت، وهنادي المباركي المديرة التنفيذية لشركة “ايكوسيستم للاستشارات الإدارية”، فركزتا في ورقتهما “التنويع الاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال النمو الذكي: برامج الابتكارات، الحاضنات، الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونقل التكنولوجيا” على تأثير برامج الابتكار، وبرنامج الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبرنامج الحاضنات، وبرامج نقل التكنولوجيا في التنويع الاقتصادي لدول مجلس التعاون، مع اقتراح خريطة طريق لتشكيل التنويع الاقتصادي لدول مجلس التعاون بصفته اقتصادًا حديثًا قائمًا على المعرفة.

وفي ورقته، التي حملت عنوان “المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال الثقافية في دول الخليج: تعزيز التنويع الاقتصادي وتمكين الشباب”، سلّط سباستيان زونز، الباحث في “مركز البحوث التطبيقية بالشراكة مع الشرق”، الضوء على التطورات الناشئة في ثقافة ريادة الأعمال، من خلال تقديم أمثلة على التحول السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وبناءً على الأدلة البحثية، قدّم الباحث ثقافة ريادة الأعمال بوصفها قوة دافعة للتحول السياسي والاجتماعي والاقتصادي في مجتمعات دول الخليج.

واختتم اليوم الأول بالمحاضرة العامة الثانية التي قدمها رباح أرزقي، كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس للحكومة الاقتصادية وإدارة المعرفة في بنك التنمية الأفريقي، تحت عنوان “التحوّل وليس التنويع؟”، التي ناقشَ فيها دور التغير التكنولوجي في تشكيل أسواق الطاقة، وطبيعة المخاطر والفرص المرتبطة بالتغيرات التي تحدث في أسواق الطاقة، داعيًا إلى أن الدول التي يعتمد اقتصادها على النفط وعلى الشركات المملوكة للدولة بحاجة إلى التحوّل الاقتصادي، متطرقًاإلى طرائق تغيير المشهد الاقتصادي في “دول النفط الكبرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى