مقالات

تلقيب رجل اعمال لبناني بالاسطورة ما السبب؟

بدأ من الصفر ليصل إلى هذه المكانة التي يستحق عليها التكريم من أعلى الجهات الكندية

حصل رجل الأعمال اللبناني – الكندي مؤسس رئيس مجلس إدارة “مجموعة باراماونت فاين فوودز” محمد فقيه خلال احتفال تكريمي على لقب “أسطورة” في مدينة ميسيساجا، وهو أول عربي يحصل على هذا اللقب. كما حفرت المدينة اسمه وصورته أمام مبناها الرئيسي ليكون رمزا دائما لها.

وأشار فقيه إلى أنه “فخور للغاية بهذا التكريم الذي يعترف بإنجازات شخص عربي لبناني مسلم أتى إلى كندا مهاجرا، وبدأ من الصفر ليصل إلى هذه المكانة التي يستحق عليها التكريم من أعلى الجهات الكندية”، وقال: “إن تكريمه بلقب أسطورة يمثل رسالة قوية لكل مهاجر إلى كندا، وهي أن كندا تحترم العمل والحريات. وبالتالي، يجب ألا يكون هناك أي عائق يحول ما بينه وبين تحقيق حلمه”.

وقدمت إليه عمدة المدينة بوني كرومبي الجائزة، مؤكدة أن “محمد فقيه أثبت أن الحلم الكندي ليس فقط ممكنا، لكنه أيضا قريب من الجميع”.

محمد فقيه وشهر رمضان

وفي سياق متصل قال السيد محمد فقيه رئيس مجلس إدارة مجموعة باراماونت فاين فودز الكندية إن شهر رمضان في تورنتو هذا العام سيشهد اهتماما خاصا بالأخوة السوريين الذين استقبلتهم كندا مؤخرا هم وعائلاتهم، مشيرا إلى أن مجموعته ستقوم بترتيب العديد من الفعاليات الرمضانية الخاصة التي تضمن لهم كمهاجرين جدد الاندماج في المجتمعات الجديدة في كندا والتأقلم مع الأجواء الرمضانية في الغرب.

وقال فقيه لـ”دوحة الصائم” نعلم جميعا أن شهر رمضان المبارك هو شهر العطاء وكما حثنا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) فإن معاني الشهر الكريم تحث وتؤكد على روح التكافل ومد يد المساعدة لمن يحتاج ودون أن يعرب المحتاج عن حاجته تلك، ولهذا السبب ومن منطلق كوننا مواطنين عرب ومسلمين فإن من واجبنا أن نقف بجوار إخواننا المهاجرين الجدد وخاصة اللاجئين السوريين الذين وصلوا مؤخرا إلى الأراضي الكندية.

وأضاف فقيه أن مجموعته — التي تعد من أكبر مجموعات الشركات العاملة في الأغذية الحلال في كندا وأميركا الشمالية — قد اتفقت مع العديد من المؤسسات الإسلامية غير الربحية على تنفيذ البرامج الرمضانية للأخوة السوريين بصفة خاصة خلال الشهر الكريم، مؤكدا أن تلك الفعاليات لن تقتصر على مجرد موائد الإفطار أو السحور الرمضاني بل سيواكب ذلك أيضا العديد من الأنشطة التي تدعم الأسر السورية من المهاجرين الجدد وتزيد من قدراتهم على معرفة المجتمع الجديد والتعرف على السبل الكفيلة بالبحث عن عمل مناسب أو برامج تدريب وتأهيل بالإضافة إلى النواحي الروحية التي توفر لهم ولأسرهم السلام النفسي خاصة وأنهم يقضون أول شهر من شهور رمضان المبارك خارج وطنهم الأصلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى