غير مصنف

انطلاق مهرجان التراث السكندري

يقيم مركز الدراسات السكندرية النسخة الثانية عشرة لأيام التراث الإسكندري لعام 2021 في الفترة من 12 إلى 20 نوفمبر الجاري

مهرجان التراث السكندري .. تحت عنوان “الإسكندرية التي كانت، الإسكندرية التي ستكون”،يقيم مركز الدراسات الإسكندرية النسخة الثانية عشرة لأيام التراث الإسكندري لعام 2021 في الفترة من 12 إلى 20 نوفمبر الجاري ويهدف أيام التراث الإسكندري للتعريف بالتراث والتاريخ السكندري من خلال برنامج لمدة ثمانية أيام، بهدف عرض تراث المدينة بشكل مميز ومختلف وكذلك دعوة الجمهور والشركاء للاحتفاء به.

وقال المركز في بيان إعلامي إنه يرغب في عام 2021 أن لا ننظر فقط إلى الماضي، ولكن أيضًا إلى المستقبل “الإسكندرية التي كانت، الإسكندرية التي ستكون”.

وأضاف البيان أن الإسكندرية خلال 2400 سنة من التاريخ، مرت بالعديد من التحولات إذ تعددت أشكال المدينة؛ سواء في امتدادها أو في أحيائها وسكانها، وفي دياناتها، وكذلك مؤلفاتها وأدبها، وأيضًا في موسيقاها وفنونها.

مهرجان التراث السكندري | التعاون مع مركز الدراسات السكندرية

وأوضح المركز بأن أيام التراث السكندري مستوحى من نجاح أيام التراث الأوروبي، وبالتعاون مع مركز الدراسات السكندرية CEAlex وبالتعاون مع جميع الجهات الثقافية والفنية في الإسكندرية لإقامة أيام التراث السكندري، فالهدف هو التعريف وإعطاء الرغبة في معرفة تاريخ الإسكندرية خلال أسبوع من الاحتفال بالتراث، وبالتالي نهدف إلى السماح للجمهور بالوصول إلى مجموعة من المواقع التاريخية الكلاسيكية والمعاصرة، وكذلك المباني والمواقع التي لا تفتح عادة للجمهور بشكل يومي، لجعل هذه الأيام من التراث لحظة من اللقاء والمعرفة والفنون والإخاء.

مركز الدراسات السكندري

الجدير بالذكر أن مركز الدراسات السكندرية (CEAlex) هو وحدة بحث علمي تابعة للمركز القومي للبحوث العلمية، ويعمل به 88 موظف ويستضيف 200 باحث كل عام. ويستجيب المعمل لمهمة دراسة التاريخ الطويل لمدينة الإسكندرية منذ نشأتها من جميع الجوانب لذلك نعمل من خلال 3 مجالات رئيسية: الحفائر والاستطلاعات الأثرية، لتوضيح مكانة التراث المعماري ودراسة تاريخ الإسكندرية. كما يضم المركز ضمن فريق العمل العديد من المهن الأثرية والتاريخية: أثريين، متخصصين في العملات، كيميائيين، جيولوجيين، مساحين، رسامين، مصورين، متخصصين في الفخار ومؤرخون… يجمع المركز ويحفظ وثائق تاريخ المدينة وضواحيها، المنقولات الأثرية بمخزن طابية النحاسين، الوثائق النصية والمصورة بقطاع المصادر الوثائقية.

ويحرص مركز الدراسات السكندرية علي نشر أبحاثه العلمية للجمهور، فمنذ 19 عاما التزم قطاعه التربوي بشكل عام بتوعية الشباب والجمهور بالمستجدات التي تخص التراث السكندري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى