اقتصاد

مجموعة Villar Mir الاسبانية تدفع 12 مليون دولار لرجال أعمال عرب

عندما اتصلت مجموعة Villar Mir بالمسؤولين الجزائريين للحصول على 66 بالمائة من أسهم الشركة العامة الجزائرية Fertial

خوان ميجيل فيلار مير نت وورث: خوان ميجيل فيلار مير رجل أعمال إسباني يبلغ صافي ثروته 2.7 مليار دولار. ولد فيار مير عام 1931 ويملك شركة فيار القابضة.

مؤخراً كشفت صحيفة “إل كونفيدونثيال” أن مجموعة “فيار” وهي شركة قابضة إسبانية تنشط في قطاعات اقتصادية مختلفة، لا سيما قطاع الطاقة والزراعة.

الشركة مملوكة لرجل الأعمال الإسباني خوان ميغل فيار، كانت ستدفع 12 مليون دولار كرشاوى لكبار المسؤولين العسكريين الجزائريين وسلطات أخرى في هذا البلد.

وأضافت الصحيفة الإسبانية، التي نقلت الخبر من مصادرها، أن “الشركة الإسبانية كانت تنوي دفع 12 مليون دولار لفائدة مسؤولين عسكريين جزائريين”، مبررة أنه “حسب تحقيق قضائي، فإن العملية تشوبها اختلالات.

حيث إن الحسابات المتعلقة بالعملية وهمية من أجل حصول على حصص من شركات وطنية”.

وحسب التحقيق الذي أجراه قاضي التحقيق رقم 5 بالمحكمة الوطنية الإسبانية، فإن ثلاثة رجال أعمال جزائريين متورطين في قضية الفساد هذه.

جنرالات متورطون في الفساد

وهم رجل أعمال جزائري اسمه عمر أوجي (SAP) ، مشهور بصلاته الوثيقة بالسلطات الجزائرية، والجنرال محمود عودة، شقيق الكولونيل سليم عودة، وأخيراً الجنرال عثمان بهلول الذي توفي عام 2013.

وتعود وقائع هذه العملية إلى عام 2003، عندما اتصلت مجموعة Villar Mir بالمسؤولين الجزائريين للحصول على 66 بالمائة من أسهم الشركة العامة الجزائرية Fertial من خلال فرعها  Fertiberia.

واستنكر الملياردير الإسباني خوان ميغال فيار مير تجميد حسابات شركة “فيرتيال” من طرف السلطات الجزائرية دون مبررات واضحة منذ عدة أشهر.

وهو الإجراء الذي تسبب حسبه في عدم القدرة على سداد رواتب العمال والموظفين، ولا شراء المادة الأولية ودفع مستحقات الموردين.

مشيرا إلى أن الموظفين والعمال يدينون للشركة حاليا بـ12.3 مليون دولار كمخلفات أجور.

واتهم السلطات الجزائرية بمنعه من تحويل أرباح للشركة تقدر بــ14.8 مليون دولار (نحو 2000 مليار سنتيم)، إضافة إلى رفض رخص تصدير منتجات “فيرتيال”، التي يرتكز نشاطها على التصدير إلى الخارج بنسبة 80 بالمائة.

وقال إن شركة “فيرتيال” تكبدت، بسبب الجمود الذي تواجهه خسائر بنحو 100 مليون دولار في رقم أعمالها.

كما تضررت علاقتها بمجمع “جي. في. أم” النرويجي، الذي يعد أبرز زبون للشركة بواردات من الأسمدة تقدر بـ80 مليون دولار سنويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى