تقنية

ابتكار تكنولوجي استرالي جديد باستخدام الذكاء الاصطناعي AI

التصور التعاوني أو الجماعي (CP)، والذي يتضمن تركيب وحدات لتبادل المعلومات على جانب الطريق مزودة بأجهزة استشعار

لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مصطلحًا شاملاً للتطبيقات التي تؤدي مهام مُعقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية مثل التواصل مع العملاء عبر الإنترنت أو ممارسة لعبة الشطرنج. وغالبًا ما يُستخدم هذا المصطلح بالتبادل مع مجالاته الفرعية، والتي تشمل التعلم الآلي والتعلم العميق. ومع ذلك، هناك اختلافات.. على سبيل المثال، يُركز التعلم الآلي على إنشاء أنظمة تتعلم أو تحسّن من أدائها استنادًا إلى البيانات التي تستهلكها. ومن المهم أن نلاحظ أنه على الرغم من أن كل سُبل التعلم الآلي ما هي إلّا ذكاء اصطناعي، فإنه ليس كل ذكاء اصطناعي يُعد تعلمًا آليًا.

تمنح تكنولوجيا جديدة رؤية الأشعة السينية للمركبات ذاتية القيادة لمساعدتها على تتبع المشاة وراكبي الدراجات والمركبات الأخرى التي قد تكون غير واضحة على الطريق، وأطلق عليها الخبراء في أستراليا التصور التعاوني أو الجماعي (CP)، والذي يتضمن تركيب وحدات لتبادل المعلومات على جانب الطريق مزودة بأجهزة استشعار مثل الكاميرات والليدار.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، عند تقاطع طرق مزدحمة، على سبيل المثال، قد تستخدم المركبات هذه الوحدات لمشاركة ما تراه مع المركبات الأخرى.

ويمنح هذا كل مركبة رؤية بأسلوب الأشعة السينية ترى من خلال الحافلات لتلاحظ المشاة، أو شاحنة سريعة الحركة حول زاوية على وشك تشغيل الضوء الأحمر.

ويتم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI) الذي يتم تدريبه على اكتشاف المشاة من أجل معرفة وقت التوقف وتجنب الاصطدام، لكن لا يمكن تبنيها على نطاق واسع إلا بعد أن يمكن الوثوق بها للقيادة بأمان أكثر من السائقين البشر.

مشروع استرالي بواسطة iMOVE

ويعد تعليمها كيفية الاستجابة للمواقف الفريدة بنفس القدرة التي يتمتع بها الإنسان سيكون أمرًا حاسمًا لنشرهم الكامل.

كما يتم تنفيذ المشروع الأسترالي بواسطة iMOVE، وهو مركز أبحاث تموله الحكومة، بدعم من شركة برامج النقل Cohda Wireless وجامعة سيدني.

قال البروفيسور إدواردو نيبوت من المركز الأسترالي للروبوتات الميدانية بجامعة سيدني: “هذا مغير لقواعد اللعبة لكل من المركبات التي يديرها الإنسان وذاتية القيادة، والتي نأمل أن تحسن بشكل كبير من كفاءة وسلامة النقل البري”.

كما أن التكنولوجيا الجديدة لديها القدرة على زيادة السلامة في السيناريوهات مع كل من المركبات التي يديرها الإنسان والمركبات ذاتية القيادة.

المصدر : اليوم السابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى