غير مصنف

تركيا تفتح أبوابها لفعاليات منتدى الثقافة والاقتصاد

يشرف على المنتدى جمعية “التضامن والتكافل الصينية” في ولاية إزمير التركية.

بالشراكة بين تركيا والصين وفي قلب مدينة إزمير التركية بدأت فعاليات منتدى “ الثقافة والاقتصاد والتجارة ” بعد مرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.

ويشرف على المنتدى جمعية “التضامن والتكافل الصينية” في ولاية إزمير التركية.

وشارك في افتتاح المنتدى السفير الصيني لدى أنقرة ليو شاو بين، وعدد من الشخصيات الفاعلة في العلاقات بين الجانبين.

بدوره، أشاد شاو بين، بمتانة العلاقات التي تجمع الدولتين في مختلف المجالات، والتعاون الكبير من الجانب التركي لمواصلة

العمل عن كثب في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف شاو بين: “إزمير واحدة من أهم الوجهات السياحية في تركيا، كما توفر العديد من الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال

الصينيين”.

القضية الفلسطينية في المؤتمر الدولي الأول

استضافت ولاية إسطنبول التركية بداية  الأسبوع الجاري، المؤتمر الدولي الأول “الصين والقضية الفلسطينية” الذي ينظمه “منتدى آسيا والشرق الأوسط”، بالشراكة مع مجموعة من المنظمات الدولية والمؤسسات المعنية.

وفي بيان، قال المنتدى إن المؤتمر يأتي بمساهمة أصدقاء الشعب الفلسطيني في جمهورية الصين الشعبية، وبحضور شخصيات محلية ودولية وازنة على المستوى السياسي والأكاديمي العام”.

وأكد البيان أنه “ستتم المشاركة في المؤتمر والحضور من خلال دعوات خاصة أجراها منتدى آسيا بتوجيهها للجهات والشخصيات المعنية قبل أيام”.

ويهدف منتدى آسيا والشرق الأوسط من خلال المؤتمر إلى استحضار العلاقات التاريخية الصينية الفلسطينية والوقوف على أهم الروابط السياسية والثقافية، كذلك استشراف الدور الصيني في السعي لتحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما ويأتي المؤتمر في إطار الاهتمام الصيني المتزايد والملحوظ بالقضية الفلسطينية والممتد منذ عقود طويلة. وفق البيان.

منتدى آسيا والشرق الأوسط

بدوره، قال رئيس المؤتمر محمد مكرم بلعاوي إن الهدف من المؤتمر هو التعريف بالقوى الآسيوية الصاعدة ودعم التفاهم المشترك من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات لمنطقة غرب آسيا، وزيادة القوة المحركة للابتكار في المنطقة، وتقديم الدعم المعنوي لبناء رابطة المصير المشترك بين الدول الآسيوية والعالم.

في حين، عبّر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر خالد هنية، عن أهمية الدور الذي سيلعبه المؤتمر في تقوية مدى الشراكة والتعاون مع الجانب الصيني، لتعزيز وتقوية التعاون.

ويشار إلى أن الدور الصيني ومنذ فترة طويلة يركز اهتمامه حول دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ودفع المجتمع الدولي لتقديم الدعم لعملية السلام، وتولي الإدارة الصينية اهتمامًا بالغًا في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول الشرق الأوسط.

ويستهدف منتدى آسيا والشرق الأوسط بناء جسور مع دول ومنظمات آسيا عموما وتحديدا الكبرى منها، إضافة إلى دول المشرق العربي والإسلامي ومنظماتها المدنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى