تقنية

مخاوف مجتمعية متزايدة من فيس بوك فما القصة؟

تقنية التعرف على بصمة الوجه تثير قلق المجتمع

بينما يتعاظم مجال استخدام تقنية التعرف على الوجه أو بصمة الوجه لأسباب تجارية وأمنية، يطرح سؤال التعدي على خصوصية مواطني الدول التي تستخدم هذه التقنية من دون قوانين منظمة تحمي المواطنين الآمنية.

أعلنت شركة (ميتا) أنها ستغلق نظام التعرف على الوجوه على موقع فيسبوك الذي يحدد هوية المستخدمين تلقائياً ،في الصور ومقاطع الفيديو.

وذكر بيان الشركة أن القرار يأتي استجابة “لمخاوف مجتمعية متزايدة بشأن استخدام هذا التقنية، وأضاف أن هذه الخطوة ستؤدي إلى حذف مليار بصمة وجه مستخدمة”.

تغيير اسم فيس بوك الى ميتا

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان تغيير اسم شركة فيسبوك إلى (ميتا) وطرح تقنية الميتافيرس وفي ظل انتقادات تواجهها الشركة بشأن انتهاك الخصوصية.

وجاءت الكثير من التعليقات على هذا الإعلان وغردت (أبريل غلايسر) قائلة “لن أفسر أبدا إعلان فيسبوك إغلاق تقنية التعرف على الوجود بكونه علامة على أن الشركة قادرة على تنظيم نفسها والاستسلام لمخاوف المدافعين عن الخصوصية”.

وغرد (مات كاغل) قائلًا “إعلان فيسبوك رائع وتذكير آخر بأن فيسبوك تابع وليس قائداً، اليوم يتبع فيسبوك العمل الدؤوب للناشطين ومحاميي الحقوق المدنية والباحثين الذين حاربوا تقنية التعرف على الوجوه لسنوات”.

وكتبت الصحفية (شيرا أوفيد) “ربما لا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئاً لكنه كذلك حيث قامت شركة تقنية كبرى بحساب إيجابيات وسلبيات تقنية ما وقررت أن العيوب لا تستحق الفوائد. نريد المزيد من هذا رجاءً”.

لكن الانتقادات التي واجهها موقع فيسبوك لا تنتهي وخصوصاً مع كشف المزيد من الوثائق الداخلية المسربة من الشركة وبعضها كشفت أن تقنيات “الذكاء الاصطناعي والمراجعين البشريين” في الموقع يواجهون صعوبات عديدة في فهم اللهجات المتنوعة المستخدمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يؤدي لحذف محتوى ما أو حظر حسابات.

كما كشفت إحدى الوثائق الداخلية المسربة أن خوارزميات فيسبوك للكشف عن “المحتوى الإرهابي” باللغة العربية تخطئ بنسبة تصل إلى 77%.

غير أن المتحدث باسم فيسبوك قال إن الرقم غير صحيح وإن الشركة لم ترَ دليلًا على صحة هذه النسبة.

المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى